تحييد الروائح
المكوّن: كربونات الصوديوم (صودا الخبز)
ترفع درجة حموضة منطقة تحت الإبط، مما يجعلها أقل ملاءمة للبكتيريا المسببة للرائحة.
تحيّد المنتجات الثانوية الحمضية الناتجة عن الأيض البكتيري التي تسبب الروائح الكريهة.
النتيجة: تقلّل رائحة الجسم دون سدّ غدد العرق.
الحماية المضادة للميكروبات
المكوّنات: زيت جوز الهند، الزيوت العطرية (شجرة الشاي، الليمون، الورد، وغيرها)
يحتوي زيت جوز الهند على حمض اللوريك الذي يدمّر أغشية الخلايا البكتيرية والفطرية.
تحتوي الزيوت العطرية (مثل زيت شجرة الشاي) على مركبات تيربينية تمنع نمو الميكروبات عن طريق تلف جدران الخلايا والتداخل مع نشاط الإنزيمات.
النتيجة: يحدّ من نمو البكتيريا والفطريات، مما يمنع الروائح والالتهابات.
الترطيب ودعم حاجز الجلد
المكوّن: زبدة الشيا
غنية بالأحماض الدهنية (الأوليك، الستيريك، اللينوليك) التي تندمج في مصفوفة الدهون في الطبقة القرنية للجلد.
تعيد الترطيب وتقلّل فقدان الماء عبر الجلد (TEWL).
النتيجة: تحافظ على نعومة جلد تحت الإبط، تقلّل التهيّج، وتدعم الشفاء بعد الحلاقة.
تكوين طبقة واقية
المكوّن: شمع النحل (أو شمع العسل)
يشكّل طبقة رقيقة واقية على سطح الجلد.
يحبس الرطوبة ويوفر حاجزًا فيزيائيًا ضد المهيجات البيئية.
النتيجة: يعزز راحة الجلد ويطيل فعالية مزيل العرق.
العطر والإحساس بالانتعاش
المكوّنات: الزيوت العطرية (الورد، الليمون، المسك، بودرة الأطفال)
تتبخر المركبات العطرية الطيّارة ببطء، لتغطّي رائحة الجسم الطبيعية.
بعض الزيوت (مثل الحمضيات) توفر أيضًا نشاطًا مضادًا للميكروبات بشكل خفيف.
النتيجة: يترك رائحة لطيفة ويمنح شعورًا بالانتعاش.